منتديات فلسطيني و أفتخر

منتديات أبو عمار .. منتديات الوحدة الوطنية الفلسطينية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ورحيل سمير غوشة/علي بدوان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو سالم
مشرف منتدى جبهة النضال
مشرف منتدى جبهة النضال
avatar

الجنس : ذكر
البلد البلد : فلسطين
عدد المساهمات : 58
نقاط : 178
تاريخ التسجيل : 30/01/2010

مُساهمةموضوع: جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ورحيل سمير غوشة/علي بدوان   الخميس فبراير 04, 2010 5:21 am

نعت فصائل العمل الفلسطيني كافة ومنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية يوم الاثنين الثالث من آب/اغسطس
الدكتور سمير غوشة أحد مؤسسي جبهة النضال وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وفي المادة التالية نرفق مختصر سيرة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

تعدُّ جبهة النضال الشعبي الفلسطيني واحدة من أقدم القوى السياسية والعسكرية الفدائية التي تشكلت في سياق النهوض الوطني الفلسطيني الكبير في الثورة المعاصرة، فقد تأسست في مدينة القدس بعد احتلالها الكامل، على يد رعيل من المناضلين الفلسطينيين من التيارات القومية العربية، خصوصاً بعض قادة حركة القوميين العرب في القدس والضفة الغربية والأردن وفي المقدمة منهم : الدكتور صبحي غوشة، الشهيد سفيان خليل سفيان (أبو الحكم)، مصطفى وزوز، إبراهيم فتياني (أبو النايف)، خالد الخروف، والدكتور رفعت عودة … ومن أعضاء قياديين سابقين في حزب البعث العربي الاشتراكي انضموا إليها بعد وقت قصير من انطلاقتها كالمناضل بهجت أبو غربية … وصدر بيان تأسيسها الأول في مدينة القدس في تموز / يوليو 1967، حيث دعت إلى المقاومة الشعبية العارمة في وجه الاحتلال واعتماد كل الأساليب الممكنة على ضوء الإمكانيات المتوافرة وحرضت على القيام بالإضرابات والمظاهرات ومقاطعة العدو، في الوقت الذي كانت فيه الجبهة تعمل على تدريب أعضائها على المقاومة المسلحة، وتحث الخطا باتجاه مباشرة العمل المسلح.
وبحكم انتماء غالبية مؤسسيها في الداخل الفلسطيني إلى حركة القوميين العرب، جرى التواصل مع قيادات الحركة في الأردن، وتحديداً مع : الدكتور سمير غوشة، خالد عبد المجيد، العميد الركن أبو جمال عسكر، إبراهيم الراهب، والشهيد الرائد فايز محمود حمدان الذي استشهد في غارات القصف الإسرائيلي التي استهدفت مواقع حركة فتح في مناطق السلط الأردنية في آب / أغسطس 1968، علماً بأن الرائد فايز حمدان كان قائداً في قوات العاصفة التابعة لحركة فتح بحكم رتبته العسكرية وعلاقته مع حركة فتح، وعدم وجود قوات عسكرية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني آنذاك، سوى وجود معسكرات تدريب في الساحة الأردنية ( ).
في العام 1968انتمى بهجت أبوغربية (أبو سامي) عضو القيادة القومية في حزب البعث العربي الاشتراكي إلى جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، بعد أن كان قد غادر صفوف حزب البعث عام 1963، إثر تشكل المحاور والاستقطابات داخل الحزب، وعمل بحكم موقعه في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ تأسيسها و أصبح بهجت أبو غربية العنوان الأول لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعضو اللجنة المركزية لحركة المقاومة الفلسطينية وهي اللجنة التي تشكلت كقيادة ميدانية لحركة المقاومة في الأردن في أعقاب الجولة الأولى من الصدام المسلح التي جرت مع النظام الأردني عام 1968. وبعد انضمامه لجبهة النضال، صاغ بهجت أبو غربية منطلقات جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تحت عنوان الميثاق، الذي حدد رؤية الجبهة السياسية بصفتها تنظيماً قومي الجذور والنشأة.
وبمقدار ماوجدت جبهة النضال من حضور وفره لها قياداتها التاريخية خصوصاً بهجت أبو غربية بصفته من مؤسسي منظمة التحرير الفلسطينية، فإنها واجهت بالمقابل مصاعب فلسطينية داخلية من نوع آخر، منها محاولة حركة فتح احتواءها داخل مؤسسات الحركة وحل صيغتها، فوقعت في لبنان اشتباكات مسلحة بين جبهة النضال وحركة فتح منذ العام 1969، فعمل بهجت أبو غربية على حل الإشكالات مع حركة فتح .
نفذت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني العملية الفدائية الأولى يوم 24/12/1967 وذلك بنسف الإرسال الإذاعي والتلفزيوني الإسرائيلي في مدينة بيت لحم، وصدر البيان العسكري الأول لها باسم منظمة النضال الشعبي الفلسطيني ( ). ثم توالت عملياتها الفدائية حتى شملت مناطق فلسطين المحتلة عام 1948، تطبيقاً لمبادئها واستراتيجيتها في الكفاح المسلح وحرب التحرير الشعبية. وأقامت علاقة تنسيق عالية مع قوات التحرير الشعبية التابعة لجيش التحرير الفلسطيني بقيادة العقيد عبد العزيز الوجيه، والعقيد بهجت الأمين، والعقيد سمير الخطيب. وأصبحت تقوم بعملياتها العسكرية تحت عنوان فرقة النضال الشعبي التابعة لقوات التحرير الشعبية، وعلى هذا الأساس تزودت الجبهة بالعتاد العسكري من جيش التحرير الفلسطيني ( ). وتمكنت من توسيع دائرة علاقاتها مع سوريا التي زودتها بالعتاد، وساعدتها على افتتاح أول قاعدة عسكرية لها في غوطة دمشق (بلدة جسرين) ومكنتها من نشر مجموعاتها الفدائية على امتداد هضبة الجولان، بينما حصلت على الدعم المالي من حزب البعث في العراق. وبحكم علاقاتها الجيدة مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، تمكنت الجبهة من إيفاد دفعتين من فدائييها إلى مصر، حيث أنجزت إحداها دورة عسكرية خاصة في معسكر حلمية الزيتون، بينما أنجزت دورة صاعقة ثانية تحت إشراف وتدريب الجيش المصري لأربعين عضواً من أعضاء الجبهة في معسكر أنشاص في مصر. وبعد العام 1975 توطدت العلاقة الخاصة بين الجبهة وكل من ليبيا والعراق، فحصلت على دعم مالي وتسليحي متميز ومعها فصائل قوى الرفض الفلسطينية. وفي إطار علاقاتها الدولية، بدأت جبهة النضال بفتح دائرة الاتصالات مع الدول الاشتراكية منذ العام 1975، الأمر الذي سهل أمامها سبل الحصول على منح التدريب العسكري والمنح الدراسية.
وأغلقت مقرات ومواقع الجبهة في سوريا عام 1974 بعد انضمام جبهة النضال إلى تحالف قوى الرفض، والشكوك السورية بشأن علاقات جبهة الرفض مع النظام العراقي، وقيام الجبهة من خلال هويات لأعضائها بتسهيل حركة كوادر الجبهة الشعبية في سوريا إبان الحظر السوري على نشاط الجبهة الشعبية في الساحة السورية. وعادت جبهة النضال إلى دائرة افتتاح مقراتها ومعسكراتها والعمل العلني في سوريا عام 1978 ( ).
تميزت علاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني مع قيادة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وعملت مجموعات منها على حماية الرادار المصري في منطقة الشوبك الأردنية قرب مدينة الكرك، وهو الرادار الذي كان يؤمن تغطية للطيران المصري أثناء عملياته فوق شمال شرق سيناء وجنوب فلسطين، حيث شكلت الجبهة الشعبية بقيادة الشهيد أبو طلعت العجرمي، وجبهة النضال بقيادة أبو جمال عسكر، طوقاً من الحماية الأرضية المحيطة بالرادار تحسباً من إنزالات إسرائيلية متوقعة. وعبر علاقة التنسيق بين الجبهة والطرف المصري ممثلاً بـ إبراهيم دخاخنة (سامي) السفير المصري في عمان، وضابط الارتباط المصري مع القوى الفلسطينية الحليفة لمصر عبد الناصر، لعبت جبهة النضال ومنظمة فلسطين العربية دوراً فاعلاً في تنفيذ عملية تدمير السفينة الإسرائيلية إيلات عام 1969 عندما عملت بقيادة (أبو جمال عسكر)، على توفير عمليات الاستطلاع الدائم عبر مجموعات تابعة لها، وفي تأمين الإقامة لمجموعة الضفادع البشرية المصرية في إحدى قواعدها جنوب الأردن، وفي المرحلة التالية بإيصال أعضاء المجموعة حتى شاطىء الازدلاف في خليج العقبة، بقيادة الفدائي أحمد أبو لبن من جبهة النضال ( ).
ومع بدايات العام 1969 كانت جبهة النضال قد شكلت ركيزة جيدة نسبياً من الحضور العسكري والتنظيمي في الساحة الأردنية، فساهمت في رفع زخم العمل المسلح، وفي المشاركة بالدفاع عن المقاومة في أحداث الأردن. وكان الدكتور سمير غوشة في عداد آخر المجموعات الفدائية التي خرجت من الأردن عام 1971 من القوات التي حوصرت في أحراش جرش، وهي المجموعات التي ولجت إلى الأراضي السورية، فأعادت تركيز بعض منها على امتداد الهضبة السورية المحتلة وانتقل بعضها الآخر إلى الساحة اللبنانية. حيث أعادت جبهة النضال بناء ترسانتها العسكرية جنباً إلى جنب مع فصائل المقاومة الفلسطينية إلى حين تراجع العمل الفلسطيني الخارجي لصالح الانتفاضة في الداخل.
من جانب آخر، أيدت جبهة النضال العمليات الخارجية في بداياتها، حيث نفذت عملية خطف طائرة أولمبيك اليونانية عام 1969 من أجل إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين من الجبهة الشعبية، ومجموعة من جبهة النضال نفذت عملية تفجير مكتب شركة العال الإسرائيلية في أثينا، حيث تكللت العملية بالنجاح وأطلق سراح الجميع ، وتكمن المجموعة التي نفذت العملية من العودة بالطائرة إلى القاهرة حيث أطلق سراح الجميع بمن فيهم المجموعة الفدائية. إلا أن الجبهة توقفت بقرار داخلي عن القيام بأعمال خارجية بعد المرحلة الأردنية من عمر المقاومة الفلسطينية، لأن المرحلة الجديدة التي تولدت بعد العام 1971 استدعت ضرورة التوقف عن ممارسة العمليات الخارجية، ووفقاً لمعلومات جبهة النضال الموثقة فإن الجبهة قدمت حتى العام 2006 مايقارب (700) شهيد استشهدوا في ميادين العمل الوطني الفلسطيني.
عقدت الجبهة تسع مؤتمرات عامة، حددت عضويتها بالانتخاب المباشر، بدءاً من مؤتمرها الذي عقدته في الأردن، حيث طغت على أعماله ثقافة وفكر المرحلة، وهمُّ العمل المسلح بالدرجة الأولى. وانتخب المؤتمر الأول مكتباً سياسياً من خمسة أعضاء، ولجنة مركزية مؤلفة من (14) عضواً. وتتابعت عبر مؤتمراتها التالية في التأكيد على طبيعة تكوينها السياسي والفكري بصفتها تنظيماً قومياً، يحمل سمات الراديكالية، فرفضت عبر مؤتمراتها الحلول الوسط، وشددت على الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، ورفض الاعتراف بالدولة الصهيونية على أرض فلسطين. وفي الجانب التنظيمي، تميزت جبهة النضال بالمحافظة على تواتر عقد مؤتمراتها، وفي اللجوء إلى الانتخابات في تحديد الهيئات القيادية الأولى كالمكتب السياسي واللجنة المركزية.
ويعدُّ بهجت أبو غريبة أول أمين عام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ومندوبها في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حتى العام 1972، حين استقال من الأمانة العامة طالباً من قيادة الجبهة السماح له بالعودة إلى الأردن برؤية أن الساحة الأردنية تبقى الساحة الأهم للعمل الوطني الفلسطيني لأسباب شتى، وتسلم الأمانة العامة من بعده الدكتور سمير غوشة، الذي أصبح بدوره مندوبها في اللجنة التنفيذية للمنظمة منذ العام 1991، أما عضويتها في المجلس المركزي الفلسطيني، فكانت ولازالت أربعة مقاعد شغلها كل من : الدكتور صبحي غوشة الأب الروحي للجبهة، بهجت أبو غربية، خالد عبد المجيد، إبراهيم فتياني (أبو النايف).
ومن قيادات الرعيل الثاني فيها : من مخيم النبطية الشهيد شحاذة مرزوق (أبوزياد) عضو اللجنة العليا لشؤون الفلسطينيين في لبنان، ومن مخيم برج البراجنة أحمد عبد الحميد الحسين (أبو رياض)، محمود المختار، عزمي النبالي، الدكتور محمد النابلسي، ومن صيدا الحاج نقولا، حسن شعبان، فارس فياض، موسى البيك، عصام سويدان، منيب حزوري، خالد شعبان (سلطان)، هيثم عبد القادر، محمد حمدان (أبو عدوي)، صبحي جابر(أبوخالد الشمال)، محمد عادل (أبو عادل)، أبو العبد شريفة، قاسم معتوق،عبد الفتاح العزة (أبو الوليد الرفض)، منصور سيف الدين مراد، الدكتور أحمد مجدلاني، أيوب مولانا، أبو حسن رامز، الشهيد حسن شاكر، الشهيد أبو مجاهد، الشهيد أبو الوليد الرومي مدير العمليات العسكرية، الشهيد نبيل قبلان، أبو اليسار العراقي …

بقلم علي بدوان
كتب ومؤرخ فلسطيني /دمشق

_________________

إن عشت فعش حراً ... أو مت كالأشجار وقوفاً
أبو سالم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ورحيل سمير غوشة/علي بدوان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فلسطيني و أفتخر :: منتدى الفصائل الفلسطينية :: منتدى جبهة النضال الشعبي الفلسطيني-
انتقل الى: