منتديات فلسطيني و أفتخر

منتديات أبو عمار .. منتديات الوحدة الوطنية الفلسطينية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتــح) من الفـــكرة إلى الثــورة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الليل
عضو متميز
عضو متميز
avatar

الجنس : ذكر
البلد البلد : فلسطين - غزة
عدد المساهمات : 20
نقاط : 48
تاريخ التسجيل : 15/12/2009


مُساهمةموضوع: حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتــح) من الفـــكرة إلى الثــورة   الأحد يناير 10, 2010 6:32 am

اسم الكاتب : د.فوزى عوض عوض

حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتــح) من الفـــكرة إلى الثــورة

شعر الفلسطينيون بأن العمل من أجل تحرير فلسطين من خلال الحركة الوطنية العربية غير كاف ، لذا اشتد الحديث في بداية الخمسينيات عن خصوصية القضية الفلسطينية شريطة أن يتم العمل ضمن النضال العربي التحرري ، خاصة بعد أن كانت مشاريع توطين (اللاجئين) هي الحل الذي طرحته القوى الكبرى لتصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية بشكل نهائي ، فكانت هناك ضرورة لإيجاد أحزاب فلسطينية ينخرط بها فتوجه اللاجئ الفلسطيني, وتميزت هذه الفترة بعمل فلسطيني مسلح, من جهة وعمل سياسي ونقابي من جهة أخرى, قادته الطليعة المؤسسة لحركة فتح العسكرية (الفدائية) والمحدودة، بقيادة الشهيد القائد خليل الوزير وخلال عامي 1954 -1957 م استطاع هذا الإطار بالعمل العسكري أن يستقطب العديد من البؤر والحلقات التي كانت موجودة في الضفة الغربية وقطاع غزة آنذاك, لأنه كان يتميز إلى جانب الحماس والاندفاع الوطني بالخبرة العملية التنظيمية, والعسكرية ، فضلا عن التجانس المسلكي والفكري. وعلى الصعيد السياسي والنقابي, لعبت مجلة فلسطيننا التي بدأت بالظهور في بيروت عام 1959 م والتي كانت حركة فتح تشرف على صدورها دوراً كبيراً في الاستقطاب للفكرة الوطنية الفلسطينية, وأدت دوراً هاماً على مستوى (الوعي) والتنظيم ، وكان من أبرز قيادات الشعب الفلسطيني التي نشرت الوعي الوطني الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والشهيد صلاح خلف والشهيد عبد الفتاح حمود والأخ زهير العلمي وعدد آخر كبير من الرعيل الأول لقيادة الحركة الوطنية الفلسطينية، وفى ظل الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة عام 1956 م، تداعت مجموعة من الشباب الفلسطيني إلى تكوين مقاومة شعبية للمحتل ، وقامت الدعوة على أساس جديد هو ترك الحزبية، لأن المرحلة هي مرحلة تحرير وطني ، واتفق هؤلاء الشباب في اجتماع سري عُقد في نوفمبر/تشرين الثاني 1956 م في حي الزيتون بغزة،على مبادئ جديدة يمكن القول أنها انتقلت بالتدريج الزمني إلى حركة فتح عند إنشائها في أواخر 1957 م ، وحصل لقاء بين هذه المجموعة وبين مجموعة رابطة الطلبة الفلسطينيين في حي الدقي بالقاهرة في يناير/ كانون الثاني 1957 م وتلاقت أفكار المجموعتين، ولم تكن هذه الأفكار بعيدة عن أفكار المجموعات المتفرقة التي انتشرت في معظم أماكن التركز السكاني الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات الفلسطيني. ولكن الظروف الذاتية والموضوعية المحيطة بالعمل الوطني الفلسطيني لم تكن ناضجة بالقدر الكافي قبل نهاية عام1957 م لاتخاذ خطوة تاريخية بتأسيس أول حركة فلسطينية مستقلة، وبالمقابل لم يكن من الممكن أن يتأخر موعد ولادة حركة 'فتح' عن هذه اللحظة التاريخية في نهاية عام 1957م ,لأن ذلك كان يعني ضياع الفرصة التاريخية وإهدارها، خاصة في ظل الصعود الجارف للمد الناصري بعد الانتصار الإعلامي الذي تحصل عليه في أعقاب حرب 1956 م ،حيث كان عام 1957م، نقطة انطلاقة للناصرية إلى ما وراء حدود مصر، وشهدت المرحلة مداً بعثياً وقومياً، وكانت كل التحولات تشير إلى فاتحة عهد جديد من الاستقطاب السياسي على جميع المستويات، فمن هنا كان التأخر في اتخاذ القرار لإعلان حركة فتح يمكن أن يجعل مستقبل الإرادة الوطنية المستقلة في مهب الرياح السياسية المتصارعة في هذه المرحلة. قبل العام 1957 م , كانت هناك لقاءات عديدة بين القيادات التاريخية لحركة فتح يجمعها الهم المشترك, والبحث عن الخلاص, وضرورة إيجاد الشكل التنظيمي الأنسب والمعبر عن مجموع الحالة الفلسطينية، ورسم خطوط التحرك المشترك، إلا إن النصف الأخير من العام 1957 م, شهد الولادة الحقيقية لحركة فتح وذلك من خلال الاجتماع التأسيسي (الأول) للحركة في الكويت ، والذي عقده خمسة من الأوائل من بينهم الإخوان ياسر عرفات وخليل الوزير ، وكان لتنظيم حركة فتح في الكويت دور كبير في الحركة لأنه كان الأقوى والأكثر متانة وله مرونة الحركة والدعم.كما يقول الأخ القائد ياسر عرفات: هي حركة التحرير الوطني الفلسطيني، اختصارها (حتوف) وهي ليست كلمة مناسبة، حذفنا الواو، فصارت (حتف) وهي ليست مناسبة لأن شعارنا (ثورة حتى النصر) وليست ثورة حتى الاستشهاد ولذلك قلبنا الحتف فصارت (فتح) أي قلبناها إلى الفتح المبين'. وبعد عام 1957 م، ارتقت حركة فتح إلى مرحلة النمو والبناء، وهي المرحلة التي تنامي فيها العمل التنظيمي والسياسي والتعبوي ، وهى مرحلة بناء الكادر الفتحاوي المنظم وتعبئته ليقوم بمهامه الأساسية في نشر فكر الحركة وفي الاستقطاب وزيادة عدد الأنصار والأصدقاء والارتباط بالجماهير وتعبئتها. يقول أبو عمار : كان من الفروض أن ننطلق في سنة 1964م، إلا أن الحكم الأردني في الضفة كان قاسيا جداً على فلسطيني الضفة الغربية، وعمليات التحضير لم تكن سهلة، وحتى الكوادر العسكرية المسئولة كان معظمها يطلب إمكانيات مادية كبيرة لم تكن الحركة قادرة على تأمينها في ذاك الوقت ، مثل 500 قطعة سلاح ومن 50 – 60 ألف دينار وبحد أدنى 20 ألف دينار'. ومع إصرار أبى عمار على ضرورة البدء بالعمل العسكري رغم حسابات الأقلية والأكثرية, لأن المنطلق الثوري له دوماً حسابات مختلفة، ولدت فكرة (العاصفة) كحل وسط بين الداعين للاستعجال بالانطلاقة والقائلين بالتريث ، حيث اتُفق أن تبدأ الانطلاقة باسم (العاصفة) ، فإذا نجحت الانطلاقة كما ينبغي تكون هي الجناح العسكري لحركة (فتح) ، وصدر قرار القيادة بالانطلاقة في اجتماعها المنعقد بتاريخ 18ديسمبر/كانون الأول 1964م. وتقرر أن تصادف الانطلاقة فجر اليوم الأول من الشهر الأول من العام 1965 م ، وتقرر كذلك أن تقوم عشر مجموعات من قوات العاصفة لتنفيذ عشر عمليات ليلة الانطلاقة، تغطي بها معظم أنحاء الأرض المحتلة ، وذاك لتفشل أية من محاولة العدو للتستر على الانطلاقة أو إنكارها. واتفق في الاجتماع كذلك على الخطوط الرئيسية التي ستبرز في البلاغ الأول إلى جانب إعلان بدء العمل العسكري، وذلك بالعمل على تشكيل مجموعات عسكرية سرية وخاصة في مخيمات اللاجئين ، التي كانوا اللاجئون فيها مستعدين للقيام بالعمل الفدائي من أجل التخلص من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي وجدت بسبب الاحتلال، واُتفق كذلك على أن يُعد البلاغ بصفته النهائية في القدس ويُطبع في بيروت ومنها يوزع بالبريد على الصحف ووكالات الأنباء.البلاغ الأول: 'اتكالا منا على الله، وإيماناً منا بحق شعبنا في الكفاح لاسترداد وطنه المغتصب وإيماناً منا بواجب الجهاد المقدس... وإيماناً منا بموقف العربي الثائر من المحيط إلى الخليج ، وإيماناً منا بمؤازرة أحرار وشرفاء العالم... لذلك فقد تحركت أجنحة من القوات الضاربة في ليلة الجمعة 31-12-1964، وقامت بتنفيذ العمليات المطلوبة منها كاملة ضمن الأرض المحتلة... وعادت جميعها إلى معسكراتها سالمة... وأننا لنحذر العدو من القيام بأية إجراءات ضد المدنيين الآمنين العرب أينما كانوا... لأن قواتنا سترد على الاعتداء باعتداءات مماثلة... وسنعتبر هذه الإجراءات من جرائم الغرب... وكما أننا نحذر جميع الدول من التدخل لصالح العدو بأي شكل كان لأن قواتنا سترد على هذا العمل بتعريض مصالح الدول للدمار أينما كانت'. وقد جاءت حرب 1967م وكانت حركة فتح قد قررت الانتقال إلى الأراضي المحتلة ، فأرسلت عدداً من قادتها إلى الداخل لدراسة الوضع على الطبيعة ، وكان من أبرزهم ياسر عرفات الذي أقام ياسر عرفات في حي القصبة في مدينة نابلس ، وبدأ بالاتصال مع نشيطي فتح في الضفة الغربية وتنظيم صفوفهم، وحرص على الاتصال مع عناصر فتح ، وإعادة تنظيم العمل وخلق مجموعات جديدة و أبو علي شاهين ، عبد الحميد القدسي ، وفي 4 تموز/ يوليو أعلنت العاصفة الجناح العسكري لحركة فتح أنها نقلت مقرها إلى الأراضي المحتلة ، وأنها لا ترتبط بأي حكومة عربية. وتم وضع خطة مفصلة لإطلاق العمل العسكري داخل الأراضي المحتلة وللاتصال بالحكومات العربية ، وضمان التأييد المادي والدعم, و قام نشطاء فتح بإعادة تنظيم صفوفهم بالضفة الغربية، وعملوا على تجميع الأسلحة ، وكانت أول عمليات فتح العسكرية في الضفة الغربية في 28آب/أغسطس 1967م، ثم توالت عمليات الجهاز العسكري لحركة فتح داخل الأراضي الفلسطينية.
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتــح) من الفـــكرة إلى الثــورة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فلسطيني و أفتخر :: منتدى الفصائل الفلسطينية :: منتدى حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح-
انتقل الى: